شبكة ومنتديات ماى ايجي

شبكة ومنتديات ماى ايجي

شبكة ومنتديات ماى ايجي ترحب بكم وتتمنى لكم اسعد الاوقات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم فى منتدى ماي ايجى افلام عربى افلام اجنبى قصص مضحكة اغانى عربى اجنبى اغانى شعبى كل ما هو جديد عندنا
لطلب اى شئ او ازا واجهتك مشكلة ما راسل الادارة على الايمل التالى my_egy_2011@att.net وشكرا

شاطر | 
 

 تفسير القراءن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 35
نقاط : 6524
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 26/01/2011

مُساهمةموضوع: تفسير القراءن الكريم   الخميس يناير 27, 2011 6:59 am

http://www.mediafire.com/?jwgiw2yyqjw


المقدمة



الحمد لله رب العالمين، خلقهم و أرشدهم ودلهم عليه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم معلم الأمة الأول. أما بعد

فهذه بعض ورقات اخرى في الامامالشوكاني ومجهوده في تفسير القران الكريم. من خلال هذه الورقات نتعرف على الشيخ الشوكاني من خلال نسبه ومولده، العوامل التي أثرت فيه ثم نقف عند منهجيته في التعلم. ونختم بنظرة الىكتابه فتح القدير الذي هو في تفسير القران الكريم مع اخذ آية من التفسير لنبحث شموليته.



نسبه ومولده



الإمام الشوكاني هو : محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن صلاح بن علي بن عبد الله الشوكاني ، الخولاني ، ثم الصنعاني. ولد في وسط نهار الاثنين 28/11/1173هـ وتوفي رحمه الله ليلة الأربعاء 27/6/ 1250 هـ.
ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان على بعد مسيرة يوم من صنعاء.
عرف والده في صنعاء بالشوكاني، نسبة إلى شوكان، وهي قرية من قرى السحامية إحدى قبائل خولان. كانت أسرته عريقة في النسب والمكانة الاجتماعية والعلم والقضاء فهي تصل إلى جد القبائل اليمنية القحطانية همدان بن مالك بن زيد وكانت لها مكانه سياسية مرموقة في عهد الزيديين لمناصرتهم لهم في حروبهم ضد الأتراك.

من خلال النظر إلى الفترة التي عاش فيها الشيخ الشوكاني فان العوامل التالية كان لها أثر في مسيرته:



1) الحالة الزمنية التي عاش فيها



إن الفترة التي نشأ فيها الشيخ الشوكاني كانت فيها البلاد الإسلامية تعاني من تفكك ومن ضعف شديد وكانت فيها الصراعات المذهبية والطائفية القبلية تسود المجتمعات الإسلامية بصفة عامة ومجتمع اليمن بصفة خاصة. وقد عاصر رحمه الله المذاهب والفرق والطوائف الدينية المختلفة ، كالرافضة، والزيدية ، والصوفية ، والمعتزلة ، وغيرهم ، ورأى ما فيهم من التعصب والجمود ، ومن الانحراف العقدي والسلوكي المتناقض لتعاليم الإسلام ، كما رأى ما وقع فيه الناس حوله من الفساد ، والشرور ، والبدع ، والشركيات ، و جهالهم بأمور الدين ، ورأى قعود العلماء والحكام عن أداء واجباتهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ورأى الظلم الاجتماعي الذي ساد المجتمع اليمني عموماً ، تبدّت مظاهره في سلوكيات القضاة والعمال والحكام وهذه الأمور التي تكونت منها بيئة الشوكاني لها أثر بالغ في ظهوره وقيامه بالإصلاح.



2) طبيعة المذهب الزيدي:



لقد قام منهج التفكير الفقهي الاجتهادي في المذهب الزيدي على أساسين مهمين كانا من العوامل المهمة في تكوين العقلية الاستقلالية والحس الإبداعي التجديدي لدى الشيخ الشوكاني.

أ‌- الاجتهاد الفقهي

ب‌-الانفتاح على الرصيد المعرفي للمدارس الإسلامية الأخرى.

إن مما يميز المذهب الزيدي هو حضه للعلماء على الاجتهاد فيما يجد لهم من مشكلات شرعية واجتماعية ورفض تبني دعوى غلق باب الاجتهاد.



3) مجددو اليمن الأربعة:



إن مجهود الشيخ الشوكاني لم يكن طفرة لا جذور لها بل كان حلقة من حلقات التجديد في إطار حركة الإصلاح والتجديد التي شهدها اليمن. لقد مثل هذه الحركة أربع شخصيات هي:

1- محمد بن إبراهيم الوزير

2- الحسن بن احمد الجلال

3- صلاح بن مهدي المقبلي

4- محمد بن إسماعيل الأمير

قاد هؤلاء الأربعة المجددين نصرة السنة النبوية وكان أشهرهم كتاب الوزير "العواصم و القواصم في الذب عن سنة أبي القاسم". كان مرجع هذا التحرك الدفاعي عن السنة النبوية إنكار الهادوية الزيدية في اليمن للسنة الواردة في الصحيحين والسنن الأربع و ما يلحق بها من المجاميع لان رواتها لم يكونوا من آل البيت.



نشأته وطلبه للعلم



نشأ الشوكاني رحمه الله في صنعاء وتربى في حجر والده العالم وقرأ عليه شرح الأزهار وشرح الناظري لمختصر العصيفري. كما فرغ نفسه للطلب وجد واجتهد، فقرأ القرآن على جماعة من المعلمين، وختمه على الفقيه حسن بن عبد الله الهبل. ومن النظر إلى طريقة تعلمه فانه يلاحظ المنهجية التالية التي يجدر بطالب العلم الإلمام بها واتخاذها نبراسا له في طريقه العلمي:



1. حفظ القران الكريم في سن مبكرة وتجويده على مشايخ القراءات في صنعاء. هذه خطوة مهمة لان القران الكريم قاعدة و مصدر كل العلوم الشرعية.

2. حفظ المختصرات في مختلف العلوم: عكف الشوكاني قبل الشروع في طلب العلم على حفظ المختصرات في مختلف العلوم وحفظه لهذه المادة العلمية المتنوعة ساعده على سرعة فهمها. كما فادته في مراحل حياته التالية عندما أصبح يدرس ويشرح ويألف.

3. مطالعة كتب التاريخ ومجامع الأدب: كان الشوكاني قبل مباشرته لطلب العلم، كثير المطالعة لكتب التاريخ فعوضته هذه المطالعة جزئيا عن الرحلات وما تفرزه من انفتاح فكري واجتماعي فهو لم يرحل عن اليمن لعدم إذن والديه. مكنته هذه المطالعة من استقراء سنن الله في الكون في قيام الدول و الأمم والحضارات فانعكست على معالجاته الفقهية لقضايا المجتمع. كذلك كان لهذا الاطلاع الأثر البالغ عليه فألف كتاب " البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع"

4. دراسة الكتاب الواحد على أكثر من شيخ: فعلى سبيل المثال درس شرح الناظري لمختصر العصيفري في الفرائض على والده وعلى احمد بن محمد الحرازي. كذلك قرأ شرح الأزهار للإمام المهدي على والده وعلى أحمد بن عامر الحدائي وعبدالرحمن بن قاسم المداني والقاسم بن يحي الخولاني. هذه القراءات المتكررة تجنب مساوئ التلقي عن أستاذ واحد والتي أخطرها ذوبان شخصيته في شخصية الشيخ فيصير له مقلدا.

5. ممارسة التعليم الذاتي: تعلم الإمام الشوكاني علوما دقيقة ذاتيا من غير معلم كعلم الحكمة الذي منه العلم الرياضي والطبيعي وكعلم الهيئة وعلم المناظرة. والدافع لهذا قد يكون عدم وجود مثل هذه العلوم في مجتمعه مع تحسس الشوكاني وحرصه على استيفاء هذه العلوم.

6. التدريس لرفقاء التعلم: كان الشوكاني في فترة قراءته نفسها على الشيوخ يدرس ما تلقى من دروس لرفقاء التعلم وهو أسلوب من أساليب المراجعة للمادة المدروسة وطريقة مثلى في تثبيت المعلومات عن طريق إعادة عرضها وشرحها لغيره.





من مؤلفاته:

1. فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

2. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار في الحديث الشريف

3. أدب الطلب ومنتهى الإرب

4. تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين

5. إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع على التوحيد والمعاد والنبوات: يرد بهذا على موسى بن ميمون الأندلسي اليهودي

6. البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع.



نظرة إلى كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير:



لما كان أعظم كتاب عرفته البشرية، ولن تعرف غيره، هو القران الكريم كلام الله عز وجل، كان علم تفسير كلام الله من أشرف العلوم فقد قال صلى الله عليه وسلم "فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه" رواه الترمذي. وبهذا رغب الإمام الشوكاني الدخول إلى هذا العلم من أبوابه والجلوس في محرابه وان يكون من أحزابه.



وقد أدرك الإمام الشوكاني كيف كان طريق غالب المفسرين للقرآن فبين طرقهم في بداية الكتاب فقال ما ملخصه:



إن غالب المفسرين سلكوا طريقين في تفسير القران الكريم:

1. الفريق الأول اقتصروا في تفاسيرهم على مجرد الرواية

2. الفريق الثاني جردوا أنظارهم إلى ما تقتضيه اللغة العربية، وما تفيده العلوم الآلية ولم يرفعوا إلى الرواية رأسا.



ويذكر الإمام إن غالب ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تفسير القران إنما هو تفسير آيات قليلة بالنسبة إلى جميع القران.

أما ما كان ثابتا عن الصحابة رضي الله عنهم، فان كان:

1. من الألفاظ التي نقلها الشارع إلى معنى مغاير للمعنى اللغوي بوجه من الوجوه فهو مقدم على غيره.

2. من الألفاظ التي لم ينقلها الشرع فهو كواحد من أهل اللغة الموثوق بعربيتهم. أما إذا خالف المشهور المستفيض لم تقم الحجة علينا بتفسيره الذي قاله على مقتضى لغة العرب.

وهذا ينطبق على تفاسير من بعدهم من التابعين وتابعيهم وسائر الأئمة.

كما نبه الإمام الشوكاني على اقتصار كثير من الصحابة ومن بعدهم من السلف على وجه واحد مما يقتضيه النظم القراني باعتبار المعنى اللغوي. ومعلوم إن هذا لا يستلزم إهمال سائر المعاني التي تفيدها اللغة العربية ولا إهمال ما يستفاد من العلوم التي تتبين بها دقائق اللغة العربية وأسرارها كعلم المعاني والبيان فان هذا التفسير ليس تفسيرا بالرأي المنهي عنه فقد أخرج سعيد بن منصور في سننه، وابن المنذر والبيهقي في كتاب الرؤية عن سفيان قال: ليس في تفسير القران اختلاف، إنما هو كلام جامع يراد منه هذا وهذا. وأخرج ابن سعد في الطبقات وأبو نعيم في الحلية عن أبي قلابة قال: قال أبو الدرداء: لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها. كما أنه لا يتيسر في كل تركيب من التراكيب القرانية تفسير ثابت عن السلف، بل قد يخلو عن ذلك كثير من القرآن.

ولا يعتبر ما لم يصح كالتفسير المنقول بإسناد ضعيف، ولا بتفسير من ليس بثقة منهم وان صح إسناده إليه.

ومن هذا كله، فان الإمام الشوكاني لم يقتصر على احد المسلكين بل وطن نفسه على الجمع بين الأمرين مع الترجيح بين التفاسير المتعارضة مهما أمكن واتضح له وجهه. كما أنه حرص على إيراد ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو التابعين أو تابعيهم أو الأئمة المعتبرين.

كما إن الإمام الشوكاني قد يذكر ما في إسناده ضعف:

1. إما لكون في المقام ما يقويه

2. أو لموافقته للمعنى العربي



أما الأحاديث التي يذكرها بدون بيان حال الإسناد فذلك لأنه موجود في الأصول التي نقل عنها. ويطلب الإمام من القراء النظر في كتب التفسير المعتمدة على الرواية الموجودة على ظهر البسيطة ثم النظر إلى كتب التفسير المعتمدة على الدراية

ليرى مدى قيمة تفسيره "فتح القدير" وانه لب الألباب.



وقفة مع تفسير آية في فتح القدير:



إذا أخذنا قوله تعالى(إياك نعبد و إياك نستعين) بتحليل كيفية شموليته لتفسيرها نجد الآتي:

1. يذكر ما عليه قراءتها فيذكر أن القراءات السبعة وغيرهم وردت بالتشديد وقرأ عمرو بن فايد بالتخفيف مع الكسر وكيف قرأها غيرهم.

2. بعد ذكر أوجه الضمير المتصل "ايا" وسبب تقديمه، فانه يذكر الصواب.

3. يذكر مواطن الإعراب وما يحدث عند التقديم والتأخير كسبب تقديم العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية فتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب.

4. يفصل في المعنى فيذكر قول ابن كثير: وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف وعدل عن الغيبة إلى الخطاب لقصد الالتفات.

ويذكر في خاتمة تفسير سورة الفاتحة فائدة في مشروعية التأمين بعد قراءة الفاتحة.





المراجع:

§ ترجمة الإمام الشوكاني من كتاب فتح القدير، مراجعة الشيخ هشام البخاري والشيخ خضر عكاري.

§ فتح القدير

§ منهج الإمام الشوكاني في العقيدة تأليف الدكتور عبد الله نومسوك (رسالة علمية: درجة الدكتوراه-عام 1412هـ)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير القراءن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات ماى ايجي :: المنتدى العام :: القسم الاسلامى العام :: القراءن الكريم-
انتقل الى: